من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين.
يا رسول الله!. إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها. فقال له رسول الله ﷺ: انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان.
قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟. قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إثره، يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا، فقال أبو هريرة: والله إنه لَنَدَب بالحجر، ستة أو سبعة، ضربا بالحجر.
إن الله تبارك وتعالى أول شيء خلق، خلق القلم، وهو من نور، مسيرة خمسمائة عام، فأمر الله عز وجل القلم فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فصدقوا كما بلغتم عن الله تبارك وتعالى من قدرته.
إذا شك أحدكم فقام في الركعتين فاستتم قائما فليمض وليسجد سجدتين، وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه.
إن أول ما دَخَل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك. ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أَكيلَه وشريبَه وقَعيدَه، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} إلى قوله {فاسقون} ثم قال: كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي الظالم، ولتأطُرُنَّه على الحق أطْرا، ولتقصُرُنه على الحق قصْرا.
أن النبي ﷺ سأل جبريل: هل رأيت ربك؟. فانتفض جبريل وقال: يا محمد إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور، لو دنوت من أدناها لاحترقت.
إن الله اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله، كتب الله له عشرين حسنة، أو حط عنه عشرين سيئة، ومن قال: الله أكبر، فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله، فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين، من قبل نفسه، كتبت له ثلاثون حسنة أو حط عنه ثلاثون سيئة.
إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا.
إياك أن تضرب فوق ثلاث، فإنك إذا ضربت فوق الثلاث اقتص الله منك.
إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله فيقول: عليك نفسك.