«إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم».
«من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا».
«لما دخل عمر رضي الله عنه الشام حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال: عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، وإن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة، وأجملوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفل بارزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب. صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله والسلام عليكم هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله ﷺ».
«ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه».
«رحم الله من عمل عملا فأتقنه».
«إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».
«ألا أخبركم بمن يحرم على النار؟. أو بمن تحرم عليه النار؟. على كل قريب هين سهل».
«استأذن الأسود بن وهب على رسول الله ﷺ، فبسط له رسول الله ﷺ رداءه، فقال :اجلس يا خال، فإن الخال والد قالت: وما سمعت رسول الله ﷺ يدعوه باسمه إلا يا خال».
«أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ وهو يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: اجلس فقد آذيت وآنيت».
«ذهبت أنا وأخي، إلى رسول الله ﷺ، قلت: يا رسول الله، إن أمنا كانت في الجاهلية تقري الضيف، وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟، قال: لا. قال: فإنها وأدت أختا لها في الجاهلية لم تبلغ الحنث؟. فقال رسول الله ﷺ: الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام».
«أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ، فذكر في الحديث قصة، فقال: ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نساءكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نساءكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن».
«أوصاني ربي بتسع. أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية، وبالعدل في الرضى والغضب، وبالقصد في الغنى والفقر، وأن أعفو عمن ظلمني، وأعطي من حرمني، وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا، ونطقي ذكرا، ونظري عبرا» .