«أبغض الحلال إلى الله الطلاق».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبغض الحلال إلى الله الطلاق».
«أبغض أن أرى المجنون والشاعر».
«أبعد الناس من الله يوم القيامة القاضي الذي يخالف إلى غير ما يأمر به».
«أبعد الخلق من الله رجلان: رجل يجالس الأمراء فما قالوا من جور صدقهم عليه، ومعلم الصبيان لا يواسى بينهم ولا يراقب الله في اليتيم».
«صلينا مع رسول الله ﷺ المغرب، فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله ﷺ مسرعا، قد حفزه النفس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى».
«سمعت الأنصار أن أبا عبيدة قدم بمال من قبل البحرين، وكان النبي ﷺ بعثه على البحرين، فوافق مع رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فلما انصرف رسول الله ﷺ، تعرضوا، فلما رآهم، تبسم، وقال: لعلكم سمعتم أن أبا عبيدة بن الجراح قدم وقدم بمال؟. قالوا: أجل يا رسول الله. قال: قال: أبشروا وأملوا خيرا، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن إذا صبت عليكم الدنيا، فتنافستموها كما تنافسها من كان قبلكم».
«جئت تسأل عن البر والإثم؟. قال: قلت: نعم، قال: فجمع أصابعه فضرب بها صدره، وقال: استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة – ثلاثا – البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك».
«أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال له رسول الله ﷺ : أبشر، إن الله عز وجل يقول: ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة».
«مر رسول الله ﷺ برجل بالسوق يبيع طعاما بسعر هو أرخص من سعر السوق، فقال: تبيع في سوقنا بسعر هو أرخص من سعرنا؟. قال: نعم، قال: صبرا واحتسابا؟. قال: نعم قال: أبشر، فإن الجالب إلى سوقنا، كالمجاهد في سبيل الله، والمحتكر في سوقنا، كالملحد في كتاب الله».
«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء».
«قال: مر النبي ﷺ بدمنة قوم فيها سخلة ميتة، قال: ما لأهلها فيها حاجة؟. قالوا يانبي الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها، قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها فلا ألفينها أهلكت أحدا منكم».
«كان معه رجل يعلمه القرآن، فقال لرسول الله ﷺ: صاحبي الذي رأيته معي اشترى قوسا وأهداها إلي، أفآخذها منه؟. فقال له النبي ﷺ : لا، ثم مكث حتى إذا كان رأس الحول عاد عليه فقال: يا رسول الله ﷺ آخذها؟. قال: لا، ثم مكث حتى كان رأس الحول قال: آخذ تلك القوس يا رسول الله؟. قال: لا. قال: أفلا آخذها يا رسول الله فيكون عنده؟. فقال رسول الله ﷺ: أتريد أن تلقى الله يا عوف يوم القيامة وبين كتفيك جمرة من جهنم؟».