«كان رسول الله ﷺ يكره من الشاة سبعا: الدم، والحَيا، والأٌنثيين، والغُدة، والذًّكر، والمثانة، والمَرَار، وكان يستحب من الشاة مُقَدَّمَها».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«كان رسول الله ﷺ يكره من الشاة سبعا: الدم، والحَيا، والأٌنثيين، والغُدة، والذًّكر، والمثانة، والمَرَار، وكان يستحب من الشاة مُقَدَّمَها».
«أن امرأة كانت تَخْتِنُ بالمدينة فقال لها النبي ﷺ: لا تُنهِكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحَبُ إلى البعل».
«أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن، إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ألا صلوا في الرِّحال».
«استُشهد رجال يوم أحد، فآم منهم نساؤهم، وكنّ متجاورات في دار، فجئن النبي ﷺ فقلن: إنا نَستَوْحِش يا رسول الله ﷺ بالليل، فنبيت عند إحدانا، حتى إذا أصبحنا تَبَدَّدْنا في بُيُوتنا؟. فقال النبي ﷺ: تَحَدَّثْن عند إحداكن ما بدا لكن، حتى إذا أردتن النوم فلتأت كل امرأة إلى بيتها».
«كانت العرب يخدم بعضهم بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر، وعمر رجل يخدمهما، فنام، واستيقظا ولم يهيئ طعاما، فقالا: إن هذا لنئُوم بينكم. فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله ﷺ، فقل له: إن أبا بكر، وعمر يقرآنك السلام، وهما يستأدمانك. فأتاه، فقال ﷺ: أخبرهما أنهما قد ائتدما. ففزعا، فجاءا إلى النبي ﷺ، فقالا: يا رسول الله، بعثنا نستأدمك، فقلت: ائتدما، فبأي شيء ائتدمنا؟. فقال: بأكلكما لحم أخيكما، إني لأرى لحمه بين ثناياكم. فقالا: يا رسول الله، فاستغفر لنا. قال: هو، فليستغفر لكما».
«أنَّ معاذًا لما بعثه النبي ﷺ خرج معه النبي ﷺ يوصيه، ومعاذٌ راكب، ورسولُ الله ﷺ يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ، إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ بن جبل جَزَعًا لفراق رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: لا تَبْكِ يا معاذ، للبكاءِ – أو إنَّ البكاء – من الشيطان».
«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به».
«نصرني الشباب وخذلني الشيوخ».
«توُفي رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيء يأكله ذو كَبد، إلا شطْر شعير في رَفِِّ لي، فأكلتُ منه حتى طال علي، فكِلتُه فَفَنِي».
«من أفطر في شهر رمضان ناسيا، لا قضاء عليه ولا كفارة».
«من أكل الجرجير بعد العشاء الآخرة فبات عليه نازَعه الجُذام في أنفه».
«كان أخَوَان على عهد النبي ﷺ، فكان أحدهما يأتي النبي ﷺ والآخر يحترِف، فشكى المُحترِف أخاه إلى النبي ﷺ فقال: لعلك تُرزق به».