«من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فلا يَطْلُبنك الله بذمته من شيء، فإنه من أَخْفَر اللهَ في ذمته كبَّه الله على وجهه في النار».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فلا يَطْلُبنك الله بذمته من شيء، فإنه من أَخْفَر اللهَ في ذمته كبَّه الله على وجهه في النار».
«شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».
«يَتَعاقَبون فيكم: ملائكةٌ باللَّيل، وملائكةٌ بالنَّهار، ويجتمعون في صلاةِ العصر وصلاةِ الفجر، ثم يَعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم ـ وهو أعلمُ: كيفَ تركتم عبادي؟. فيقولون: تركناهم وهم يُصلّون، وأتيناهم وهم يُصلّون».
«ما زال رسول الله ﷺ يقنتُ في الفجر حتى فارق الدنيا».
«إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد، يكتبون الأول فالأول، ومثل المُهَجِّر كمثل الذي يهدي بَدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر».
«تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلَتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون، فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا».
«فقدتُ رسول الله ﷺ ليلة كان معي على فراشي، فكان ساجدا راصَّا عقِبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة».
«من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة {الحمد}، و {قل هو الله أحد}، بنى الله له في الجنة قصرين لا فَصْلَ بينهما ولا وَصَم».
«رأيت ابن عمر يعجن في الصلاة؛ يعتمد على يديه إذا قام، فقلت له، فقال: رأيت رسول الله ﷺ يفعله».
«احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة حتى إنه ليتخلف عن الجنة، وإنه لمن أهلها».
«احضروا الذكر، وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها».
«البُزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها».