«الكلمةُ الحكمةُ ضالة المؤمن، حيثما وجدها فهو أحق بها».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«الكلمةُ الحكمةُ ضالة المؤمن، حيثما وجدها فهو أحق بها».
«أن عثمان رضي الله عنه حيث حوصر أشرف عليهم وقال: أنشُدُكُم ولا أنشُد إلا أصحاب النبي ﷺ، ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من حفر رُومة فله الجنة فحفرتها؟. ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العُسرة فله الجنة فجهزتهم؟. قال: فصدقوه بما قال».
«أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب، وله شعاع كشعاع الشمس، قيل: فأين أبو بكر؟. قال: تزفه الملائكة إلى الجِنان».
«تأتي الملائكة بأبي بكر مع النبيين والصديقين تَزُفُّه إلى الجنة زَفا».
«من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصِبُه إلا إياهُ فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين».
«إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما».
«أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، فاستقبله سعد بن معاذ الأنصاري، فصافحه النبي ﷺ ثم قال له: ما هذا الذي أكْنَبَتْ يداك؟. فقال: يا رسول الله، أضرب بالمَرّ والمسحاة فأنفقه على عيالي. قال: فقبل النبي ﷺ يده فقال: هذه يد لا تمسها النار أبدا».
عن كعب بن مالك قال: كنا مع ابن عباس بالطائف، فبينما نحن نمشي يوما في بعض المباطخ، إذ قام صاحب المبطخة فاجتنى من مبطخته بطيختين، ووضعهما بين أيدينا، فجعلت آكل وأطرح قشرها فقال ابن عباس: لا تفعل فإن قشرها من جبال الجنة، ولو علم الناس ما فيها لتمنوا أن تكون ثمارهم وأقواتهم كلها بطيخا، أما إنه طعام أكله آدم في الجنة فزن إبليس زنة تحت تخوم الأرض السابعة لما علم أن آدم أكلها، وقال: أخاف أن لا يبقى معي أحد من ذريته في النار إلا وأخرج منها، فإن الله يبارك عليها وعلى من أكل منها، وكيف يكون في النار من بارك عليه الجبار؟ ! وسمعت رسول الله ﷺ يقول: ماؤها رحمة وحلاوتها مثل حلاوة الجنة».
«البركة في نواصي الخيل».
«إن الله لينادي يوم القيامة أين جيراني؟. أين جيراني؟. قال: فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟. فيقول: أين عمار المساجد؟».
«إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».
«بيت لا صبيان فيه لا بركة فيه، وبيت لا خل فيه قَفار لأهله».