ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم
من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة. قال: قال رسول الله ﷺ: تامة تامة تامة.
يا رسول الله!. إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها. فقال له رسول الله ﷺ: انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان.
أدمن رسول الله ﷺ أربع ركعات عند زوال الشمس، قال: فقلت: يا رسول الله، ما هذه الركعات التي أراك قد أدمنتها؟. قال إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس، فلا تُرتَجُّ حتى تصلى الظهر، فأُحب أن يصعد لي فيها خير. قال: قلت: يا رسول الله، تقرأ فيهن كلهن؟. قال: قال: نعم. قال: قلت: ففيها سلام فاصل؟. قال: لا.
«أن رسول الله ﷺ خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس».
«أن النبي ﷺ دعا في مسجد الفتح ثلاثا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه. قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها فأعرف الإجابة».
«أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟. قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي ﷺ، وهو قائم بعرفة يوم جمعة».
«خمس ليال لا ترد فيها دعوة: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلتي العيدين».
«كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك».
«اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان».
«كان فلان رديف رسول الله ﷺ يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء، وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله ﷺ يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال: فقال له رسول الله ﷺ: ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه، وبصره، ولسانه، غفر له».
«ابتغوا الساعة التي ترجى في الجمعة بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس، وهي قدر هذا، يقول: قبضة».