سَأَلَتِ امْرَأَةٌ الرَّسُولَ ﷺ، فَقَالَتْ لَهُ: كَيْفَ أَخْرُجُ عَنِ الدِّينِ؟. فَقَالَ لَهَا الرَّسُولُ ﷺ: أَخْرِجِي شَعْرَةً مِنْ رَأْسِكِ لِيَرَاهَا رَجُلٌ، فَتَخْرُجِينَ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ الرَّسُولَ ﷺ، فَقَالَتْ لَهُ: كَيْفَ أَخْرُجُ عَنِ الدِّينِ؟. فَقَالَ لَهَا الرَّسُولُ ﷺ: أَخْرِجِي شَعْرَةً مِنْ رَأْسِكِ لِيَرَاهَا رَجُلٌ، فَتَخْرُجِينَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ.
ن قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
اتَّقُوا دَعَوَاتِ سَعْدٍ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَرْفَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ، قَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟. قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ، تَعْلَمُ ذَلِكَ أَمْ لَا؟. فَقَالَ: اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ إِذَا رَكَعَ الْإِمَامُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، قَالَ عِمْرَانُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ.
عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟. قَالَ: كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ: الْحَمَّامُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ يُنَقِّي الْوَسَخَ. قَالَ: فَاسْتَتِرُوا.
عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا. وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا، فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٌ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ.
عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشَقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّهَا تُقِيمُ الْعِوَجَ، وَتَمْنَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَا تَمْنَعُ مِنَ الشَّبْعَانِ.
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشَقِّ تَمْرَةٍ.
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا جَمَلٌ، وَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ كَأَنَّهُ يَعْرِفُهُ، وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى أُذُنِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنْصَتَ لَهُ الرَّسُولُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ كَلَامِهِ قَالَ الرَّسُولُ: ارْسِلُوا إلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ أَأَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلِ؟. قَالَ لَهُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ إِنَّهُ يَشْكُوكَ إِلَى اللَّهِ أَنَّكَ تَقْسُوا عَلَيْهِ وَتَحْمِلُهُ أَقْسَى مِمَّا يُطِيقُ وَقَدْ أَصْبَحَ الْجَمَلُ كَبِيرَ السِّنِّ، فَقَالَ الرَّسُولُ لِصَاحِبِ الْجَمَلِ: بِعْهُ لِي، فَبَاعَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ الرَّسُولُ لِلْجَمَلِ: اذْهَبْ كَمَا تَشَاءُ، وَارْعَى كَمَا تَشَاءُ، وَلَا تَحْزَنْ عَلَى مَا مَضَى. فَانْحَنَى الْجَمَلُ عَلَى أُذُنِ رَسُولِ اللَّهِ وَكَلَّمَهُ بِلُغَةٍ لَا يَفْهَمُهَا الَّا رَسُولُ اللَّهِ وَالرَّسُولُ يَقُولُ آمِينَ آمِينَ آمِينَ.وَفِي الرَّابِعَةِ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ، وَسَأَلَ الصَّحَابَةُ الرَّسُولَ يَارَسُولَ اللَّهِ: أَمَّنْتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَبَكَيْتَ فِي الرَّابِعَةِ، حَدِّثْنَا وَأَخْبِرْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ : إِنَّ الْجَمَلَ دَعَى لِي اللَّهَ قَائِلًا : جَزَاكَ اللَّهُ يَا نَبِيَّ الْقُرْآنِ عَنِّي وَعَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا، فَقُلْتُ : آمِينَ. ثُمَّ دَعَى قَائِلًا : وَأَنْقذ اللَّهُ أُمَّتَكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ، فَقُلْتُ : امِينَ.ثُمَّ قَالَ لِي : وَستر اللَّهُ أُمَّتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا سَتَرْتَنِي .فَقُلْتُ : آمِينَ. ثُمَّ قَالَ : وَلَا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَبَكَيْتُ لِأَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ بَأْسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيَكُونُ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ. قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي، فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ: النِّصْفَ، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ.، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا. قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.