عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
أَنَّهَا سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ عَنِ الْحَفِّ؟. فَقَالَتْ: أَمِيطِي الْأَذَى عَنْ وَجْهِكِ.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ :
مَتَى اسْتَعْبَدْتُمُ النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَحْرَارًا ؟.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يَتَنَاصَحُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يَقْبَلُونَ النَّصِيحَةَ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَصَافَحَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا هَذَا الَّذِي أَكْنَبَتْ يَدَاكَ؟. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَضْرِبُ بِالْمَرِّ وَالْمِسْحَاةِ فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي. قَالَ: فَقَبَّلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: هَذِهِ يَدٌ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ أَبَدًا.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ حُبُّكَ لِي؟. قَالَ: كَعُقْدَةِ الْحَبْلِ، قُلْتُ: وَكَيْفَ الْعُقْدَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. قَالَ: عَلَى حَالِهَا.
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي يَوْمًا فِي بَعْضِ الْمَبَاطِخِ، إِذْ قَامَ صَاحِبُ الْمَبْطَخَةِ فَاجْتَنَى مِنْ مَبْطَخَتِهِ بِطِّيخَتَيْنِ، وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ أَيْدِينَا، فَجَعَلْتُ آكُلُ وَأَطْرَحُ قِشْرَهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ قِشْرَهَا مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهَا لَتَمَنَّوْا أَنْ تَكُونَ ثِمَارُهُمْ وَأَقْوَاتُهُمْ كُلُّهَا بِطِّيخًا، أَمَا إِنَّهُ طَعَامٌ أَكَلَهُ آدَمُ فِي الْجَنَّةِ فَزَنَّ إِبْلِيسُ زَنَّةً تَحْتَ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ آدَمَ أَكَلَهَا، وَقَالَ: أَخَافُ أَنْ لَا يَبْقَى مَعِي أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي النَّارِ إِلَّا وَأُخْرِجَ مِنْهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يُبَارِكُ عَلَيْهَا وَعَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْهَا، وَكَيْفَ يَكُونُ فِي النَّارِ مَنْ بَارَكَ عَلَيْهِ الْجَبَّارُ؟ ! وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَاؤُهَا رَحْمَةٌ وَحَلَاوَتُهَا مِثْلُ حَلَاوَةِ الْجَنَّةِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ:
«تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، بَاطِنَهُمَا بِالسَّبَّاحَتَيْنِ، وَظَاهِرَهُمَا بِإِبْهَامَيْهِ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى».
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
الْبَرَكَةُ فِي صِغَرِ الْقُرْصِ وَطُولِ الرِّشَاءِ وَقِصَرِ الْجَدْوَلِ.
عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَالِكٍ قَالَ :
بَايَعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ بِسِلْعَةٍ فَقَالَ: هَاتِ يَدَكَ أُمَاسِحْكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ.
عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ :
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْبَطْحَاءِ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟. قَالَ: قُلْنَا: السَّحَابُ. قَالَ: وَالْمُزْنُ قُلْنَا: وَالْمُزْنُ. قَالَ: وَالْعَنَانُ، قَالَ: فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟. قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ، وَكَثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلَافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ .