«شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ تستعْدي على زوجها أنه لطمها، فقال رسول الله ﷺ: القصاص، فأنزل الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض}. فرجعت بغير قصاص».
«لا يزال الجهاد حُلوا خضِرا ما أمطرت السماء وأنبتت الأرض، وسينشأ نشء من قبل المشرق، يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك هم وقود النار، بل رباط يوم في سبيل الله خير من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميع».
«لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه».
«أنَّ معاذًا لما بعثه النبي ﷺ خرج معه النبي ﷺ يوصيه، ومعاذٌ راكب، ورسولُ الله ﷺ يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ، إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ بن جبل جَزَعًا لفراق رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: لا تَبْكِ يا معاذ، للبكاءِ – أو إنَّ البكاء – من الشيطان».
«أنها سألت أمَّ سلمة زوجَ النبي ﷺ فقالت: إني امرأة أُطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذِر، فقالت أم سلمة: قال رسول الله ﷺ: يطهره ما بعده».
«جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: واذنوباه، واذنوباه. فقال هذا القولَ مرّتين أو ثلاثًا، فقال له رسولُ الله ﷺ: قل: اللهمَّ مغفرتك أوسعُ من ذنوبي، ورحمتُك أرجى عندي من عملي. فقالها، ثم قال: عد، فعاد، ثم قال: عد، فعاد، فقال: قم، فقد غفر الله لك».
«أصابها مرض، وأن بعض بني أخيها ذكروا شكواها لرجل من الزُّط يتطبب، وأنه قال لهم: إنهم لَيذكرون امرأة مسحورة، سحرتها جارية في حِجرها صبي، في حجر الجارية الآن صبي قد بال في حجرها. فقال: إيتوني بها، فأُتي بها، فقالت عائشة: سحرتيني؟. قالت: نعم، قالت: لم؟. قالت: أردتُ أن أُعتق -وكانت عائشة رضي الله عنها قد أعتقتها عن دُبر منها- فقالت: إن لله علي أن لا تُعتقين أبدا، انظروا شَرَّ البيوت مَلَكة فبيعوها منهم، ثم اشتروا بثمنها رقبة فأعتقوها».
«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به».
«ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟. قال: ما ضحك ميكائيل منذ خُلقت النار».
«لا تقوم الساعة حتى تُرضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط».
«أي الناس أعلم؟. قال: من يجمع علم الناس إلى علمه، وكلُّ صاحبِ علم غَرْثَانُ».