«لا تقوم الساعة حتى تُرضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لا تقوم الساعة حتى تُرضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط».
«أي الناس أعلم؟. قال: من يجمع علم الناس إلى علمه، وكلُّ صاحبِ علم غَرْثَانُ».
«المُنتزِعات والمُختلعات هن المنافقات».
«المُختِلعات هُن المُنافقات».
«تَحاجَّت الجنة والنار، فقالت النار: أُوثِرتُ بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسَقَطُهُم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما مِلؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رِجله فتقول: قَطْ قط قط، فهنالك تمتلئ ويُزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل مِن خَلْقِه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا».
«الذُباب كله في النار إلا النحلة، وكان ينهى عن قتلهن، وعن إحراق الطعام».
«اثنان لا يتعلمان المستحي والمتكبر».
«تفاءلوا بالخير تجدوه».
«سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: عن يمين الرحمن – وكلتا يديه يمين – رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبِطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله عز وجل. قيل: يا رسول الله، من هم؟! قال: هم جُمَّاع من نَوازع القبائل، يجتمعون على ذكر الله، فيَنتقُون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه».
«نصرني الشباب وخذلني الشيوخ».
«إذا ختم العبدُ القرآنَ صلَّى عليه عند ختمِه ستونَ ألفَ مَلَكٍ».
«أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} فقالت: يا ابن أختي، هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، تُشرِكُه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يُقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن أن يَنكحوهن إلا أن يقسطوا لهن، ويَبْلُغوا لهن أعلى سُنتهن في الصداق، فأُمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سِواهن. قال عروة: قالت عائشة: وإن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية، فأنزل الله: {ويستفتونك في النساء} قالت عائشة: وقول الله تعالى في آية أخرى: {وترغبون أن تنكحوهن} رغبة أحدكم عن يتيمته، حين تكون قليلة المال والجمال، قالت: فنهوا أن ينكحوا عن من رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال».