«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: أقرىء عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز، ورضاه عدل».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: أقرىء عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز، ورضاه عدل».
«قرأت آية، وقرأ ابن مسعود خلافها، فأتيت النبي ﷺ، فقلت: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى. فقال ابن مسعود: ألم تقرئنيها كذا وكذا؟. فقال: بلى، كلاكما محسن مجمل .قال: فقلت له، فضرب صدري، فقال: يا أبي بن كعب، إني أقرئت القرآن، فقلت: على حرفين، فقال: على حرفين، أو ثلاثة؟. فقال الملك الذي معي: على ثلاثة، فقلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: غفورا رحيما، أو قلت: سميعا عليما، أو عليما سميعا، فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب».
«أتاني جبريل عليه السلام، فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]، فجهر بها».
«أتاني جبريل، فقال: إذا توضأت فخلل لحيتك».
«خرجت مع رسول الله ﷺ من بيته يريد المسجد، وهو آخذ بيدي، فانتهينا إلى البقيع، فعطس رسول الله ﷺ، فخلى يدي، ثم قام كالمتحير، فقلت: يا نبي الله، بأبي وأمي قلت شيئا لم أفهمه. قال: نعم، أتاني جبريل عليه السلام، فقال: إذا أنت عطست فقل: الحمد لله ككرمه، والحمد لله كعز جلاله، فإن الله عز وجل يقول: صدق عبدي، صدق عبدي، صدق عبدي، مغفورا له».
«صلى بنا رسول الله ﷺ فخلع نعليه وهو في الصلاة فخلع الصف الذي يليه نعالهم، فخلع الصف الذين يلونهم أيضا نعالهم فلما انصرف النبي ﷺ قال: لم خلعتم نعالكم؟. قالوا: خلعت يا رسول الله فخلع الصف الذي يليك نعالهم فخلعنا نعالنا، فقال رسول الله ﷺ: أتاني جبريل عليه السلام فذكر أن في نعلي قذرا فخلعتهما، فصلوا في نعالكم».
«أن النبي ﷺ كان يحرسه أصحابه، فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا، فوقفا على مكانهما، فجاء النبي ﷺ من قبل الصوت، فقال: هل تدرون أين كنت؟. وفيم كنت؟. أتاني آت من ربي عز وجل، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. فقالا: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي».
«أتاني آت من ربي، فأخبرني، أو قال: بشرني، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟. قال: وإن زنى وإن سرق».
«بينما نحن بفناء رسول الله ﷺ يوما جلوسا إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فقمنا في وجهه، فقلنا: سرك الله يا رسول الله، إنه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك، فقال رسول الله ﷺ: إن جبريل أتاني آنفا، فبشرني أن الله أعطاني الشفاعة، وهي في أمتي للمذنبين المثقلين».
«بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصا، فقال لي: يا حذيفة هل رأيت؟. قلت: نعم يا رسول الله. قال: هذا ملك لم يهبط إلي منذ بعثت، أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
«أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي – أو من معي – أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال يريد أحدهما».
«كنت عند رسول الله ﷺ جالسا إذ شخص ببصره، ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره فقال: أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90]».