«أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس؟. اذكروه بما فيه يحذره الناس».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس؟. اذكروه بما فيه يحذره الناس».
«يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف – أراه قال: تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي ﷺ: من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، و إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: ثلث أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: شطر أهل الجنة، فكبرنا».
«مر النبي ﷺ برجل وهو يقول : اللهم إني أسألك الصبر. فقال : قد سألت البلاء فسل الله العافية. قال: ومر برجل يقول : يا ذا الجلال والإكرام. قال: قد استجيب لك فسل. ومر برجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة؟، قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: فإن تمام النعمة فوز من النار، ودخول الجنة».
«بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فلما سرت، أرسل في أثري، فرددت، فقال : أتدري لم بعثت إليك؟، لا تصيبن شيئا بغير إذني، فإنه غلول، {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} لهذا دعوتك، فامض لعملك».
«عاد النبي ﷺ عبد الله بن رواحة، فما تحوز له عن فراشه، فقال رسول الله ﷺ: ما تعدون شهداء أمتي؟ فقال: من قتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: إن شهداء أمتي إذا لقليل; القتل شهادة، والطاعون شهادة، والبطن شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة».
«أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل يوم القيامة؟. قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم».
«ما تعدون الرقوب فيكم؟. قال: قلنا: الذي لا يولد له. قال: ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا. قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟. قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال قال: ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب».
«كنا مع النبي ﷺ، فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله ﷺ : أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين».
«أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة، فجلد جلدة واحدة، فامتلأ قبره عليه نارا، فلما ارتفع عنه قال : علام جلدتموني؟. قالوا : إنك صليت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره».
«أن النبي ﷺ غرز بين يديه غرزا، ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز الثالث، فأبعده، ثم قال : هل تدرون ما هذا؟. قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: هذا الإنسان، وهذا أجله، وهذا أمله، يتعاطى الأمل، يختلجه دون ذلك».
«قُرِّب لرسول الله ﷺ تمر ورطب، فأكلوا منه حتى لم يبق منه شيء إلا نواه، فقال رسول الله ﷺ : أتدرون ما هذا؟. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: تذهبون الخَيِّر فالخَيِّر حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذا».
«أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم؟. لهي أشد سوادا من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفا».