«كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصَنْعة الطعام من النياحة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصَنْعة الطعام من النياحة».
«إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن».
«تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء مسودة الوجه زرقاء العينين ثائرة الشعر كالحة الوجه عليها جلباب من لعنة الله ودرع من غضب الله إحدى يديها مغلولة إلى عنقها والأخرى قد وضعتها على رأسها وهي تنادي واويلاه واثبوراه واحزناه، ومالك وراءها يقول: آمين آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار».
«خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصُفَّة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان أو إلى العَقيق فيأتي منه بناقتين كَوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟. فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك!. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهن من الإبل».
«كان فيمن قبلكم رجل عبد الله ستين سنة، فلما قبض، قال الله: ادخل الجنة برحمتي. فقال الرجل: بل بعملي، أنا فعلت كذا وكذا، فأدخلني بعملي!. فعندما أُحصي عمله، لم يوافي نعمة البصر، فقال: برحمتك يا رب».
«لا يقفن أحدكم موقفا يُقتل فيه رجل ظلما، فإن اللعنة تنزل على من حضر حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن أحد منكم موقفا يضرب فيه أحد ظلما، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه».
«من بلغه عن الله عز وجل شيء فيه فضل فأخذه إيمانا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله عز وجل ذلك، وإن لم يكن كذلك».
«خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة: أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة النصف من شعبان يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الفطر يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الأضحى يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة عاشوراء يقوم ليلها ويصوم نهارها».
«إنكم على بينة من ربكم ما لم تظهر فيكم سكرتان، سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، وأنتم تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله فإذا ظهر فيكم حب الدنيا فلا تأمرون بالمعروف، ولا تنهون عن المنكر، ولا تجاهدون في سبيل الله، القائلون يومئذ بالكتاب، والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين، والأنصار».
«من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله».
«تحفة المؤمن الموت».
«تُحفة الصائم الدُّهن والمِجْمر» .