«تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له العرش».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له العرش».
«لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تُسعِدني، فاستقبلها رسول الله ﷺ وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين؟. فكففت عن البكاء فلم أبك».
«أن رجلا كان قبلكم رَغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حُضر: أي أب كنت لكم؟. قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل، فقال: ما حملك؟. قال: مخافتك، فتلقاه برحمته».
«لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها».
«من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنَفِّذَه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور العين شاء».
«تُحفة الملائكة تجمير المساجد».
«قرأ (النجم) فلما بلغ: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه “تلك الغرانيق العُلى وشفاعتهم تُرتجى” فلما بلغ آخرها سجد وسجد المسلمون والمشركون، فأنزل الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان} إلى قوله: {عذاب يوم عقيم} يوم بدر».
«قال رجل: يا رسول الله، هذه السماء؟. قال: هذا موج مكفوف عنكم».
«أن امرأة كانت تَخْتِنُ بالمدينة فقال لها النبي ﷺ: لا تُنهِكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحَبُ إلى البعل».
«أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن، إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ألا صلوا في الرِّحال».
«استُشهد رجال يوم أحد، فآم منهم نساؤهم، وكنّ متجاورات في دار، فجئن النبي ﷺ فقلن: إنا نَستَوْحِش يا رسول الله ﷺ بالليل، فنبيت عند إحدانا، حتى إذا أصبحنا تَبَدَّدْنا في بُيُوتنا؟. فقال النبي ﷺ: تَحَدَّثْن عند إحداكن ما بدا لكن، حتى إذا أردتن النوم فلتأت كل امرأة إلى بيتها».
«كانت العرب يخدم بعضهم بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر، وعمر رجل يخدمهما، فنام، واستيقظا ولم يهيئ طعاما، فقالا: إن هذا لنئُوم بينكم. فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله ﷺ، فقل له: إن أبا بكر، وعمر يقرآنك السلام، وهما يستأدمانك. فأتاه، فقال ﷺ: أخبرهما أنهما قد ائتدما. ففزعا، فجاءا إلى النبي ﷺ، فقالا: يا رسول الله، بعثنا نستأدمك، فقلت: ائتدما، فبأي شيء ائتدمنا؟. فقال: بأكلكما لحم أخيكما، إني لأرى لحمه بين ثناياكم. فقالا: يا رسول الله، فاستغفر لنا. قال: هو، فليستغفر لكما».