أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية.
لقِيَته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار فقال: يا أمة الجبار جئتِ من المسجد؟. قالت: نعم. قال: وله تطيبت؟. قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم ﷺ يقول: لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة.
«أنها سألتها امرأة عن الحف؟. فقالت: أميطي الأذى عن وجهك».
«أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء؟. فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه. كان حبيبي ﷺ يكره ريحه».
«أنها اشترت نُمْرُقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله ﷺ، ماذا أذنبت؟. فقال رسول الله ﷺ: ما بال هذه النُمرقة؟. قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتَوَسَّدَها، فقال رسول الله ﷺ: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة».
«أهدي للنبي ﷺ جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا».
«المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان».
«أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ﷺ، وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله ﷺ وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه».
«كنت قاعدا عند النبي ﷺ بالبقيع في يوم دجن ومطر، قال: فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النبي ﷺ عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله إنها متسرولة، فقال: اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن».
«أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ، وعليه خاتم من شبه فقال له : ما لي أجد منك ريح الأصنام فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه فقال : يا رسول الله من أي شيء أتخذه؟. قال: اتخذه من ورق، ولا تتمه مثقالا».
«أن أزواج النبي ﷺ كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع، وهو صعيد أفيح، فكان عمر يقول للنبي ﷺ: احجب نساءك. فلم يكن رسول الله ﷺ يفعل. فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة؛ حرصا على أن ينزل الحجاب، فأنزل الله آية الحجاب».
«كنت آكل مع النبي ﷺ حيسا فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت يده إصبعي فقال: حس لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزل الحجاب».