شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

الأحاديث النبوية المحققة

ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.

جاري التحميل...
رقم 573صحيح

اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ.

الترغيب والترهيبالسياسة الشرعية
• مسند أحمد• سنن أبي داود+1 مصادر أخرى
رقم 572باطل

اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكْتُمْ، فَإِنَّ مَنْ يَسْلُبُ أُمَّتِي مَا خَوَّلَهُمُ اللهُ بَنُو قُنْطُورَاءَ.

السياسة الشرعية
• المعجم الكبير للطبراني• تهذيب الكمال في أسماء الرجال+1 مصادر أخرى
رقم 571حسن

دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ.

• سنن أبي داود• الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم+1 مصادر أخرى
رقم 570منكر

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الرِّبَا وَعَظَّمَ شَأْنَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْخَطِيئَةِ مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيهَا الرَّجُلُ، وَأَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ.

الترغيب والترهيبالبيوع والمعاملات
• ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا• شعب الإيمان
رقم 569شديد الضعف

اُتْرُعُوا ‌الطُّسُوسَ وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ.

الترغيب والترهيب
• شعب الإيمان• تاريخ بغداد+1 مصادر أخرى
رقم 568مكذوب

أَتَرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفُهُ النَّاسُ؟. اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَحْذَرُهُ النَّاسُ.

الترغيب والترهيب
• ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا• الصمت وآداب اللسان+1 مصادر أخرى
رقم 567صحيح

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي قُبَّةٍ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟. قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ.

الجنة والنار
رقم 566صحيح

يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ، يَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، قَالَ: يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ – أُرَاهُ قَالَ: تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا، وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ}، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ، ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَكَبَّرْنَا.

العقيدةالترغيب والترهيب+1
رقم 565منكر

حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَدِيثًا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ الْحَدِيثُ حَدِيثَ خُرَافَةَ؟. فَقَالَ: أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ؟. إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ، أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيهِنَّ دَهْرًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الْإِنْسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الْأَعَاجِيبِ، فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ.

التاريخ والسير
• مسند أحمد• مسند أبي يعلى
رقم 564ضعيف

يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي بَلَدًا أَكُونُ فِيهِ فَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَبْقَى لَمْ أخْتَرْ عَلَى قُرْبِكَ. قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلَاثًا. فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ كَرَاهِيَتَهُ إِيَّاهَا قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا يَقُولُ اللَّهُ فِي الشَّامِ؟. إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا شَامُ أَنْتَ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي أُدْخِلُ فِيكَ خِيَرَتِي مِنْ عِبَادِي، أَنْتَ سَوْطُ نِقْمَتِي وَسَوْطُ عَذَابِي، أَنْتَ الَّذِي لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، أَنْتَ الْأَنْدَرُ وَإِلَيْكَ عَلَيْكَ الْمَحْشَرُ، وَرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُودًا أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ قُلْتُ: مَا تَحْمِلُونَ؟. قَالَ: عَمُودُ الْإِسْلَامِ أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ. وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ الْكِتَابَ اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْتَقْ مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ.

الفضائل
رقم 563حسن

مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ. فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتَ الْبَلَاءَ فَسَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. قَالَ: وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. قَالَ: قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ. وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟، قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ. قَالَ: فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ.

الترغيب والترهيبالأذكار والأدعية
رقم 562منكر

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا؟، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ :لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللَّهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ.

العلمالقرآن وفضائله
• مسند البزار = البحر الزخار• مسند البزار = البحر الزخار

عرض 1153 - 1164 من 1725 نتيجة

969798
+1 مصادر أخرى
• مسند أبي داود الطيالسي
• صحيح البخاري
+1 مصادر أخرى
• صحيح البخاري• صحيح مسلم
+1 مصادر أخرى
• مسند الشاميين للطبراني• تاريخ دمشق لابن عساكر+1 مصادر أخرى
• مصنف ابن أبي شيبة• مسند أحمد+1 مصادر أخرى
+1 مصادر أخرى