«دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».
«رأيت رسول الله ﷺ يوم خيبر والنضير على حمار بإكاف مخطوم بحبل ليف، قال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا أيها الناس دعوا الدنيا، ثلاث مرات، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه فإنما يأخذ حتفه وهو لا يشعر».
«اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة».
«اتركوا الترك ما تركتم، فإن من يسلب أمتي ما خولهم الله بنو قنطوراء».
«دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم».
«خطبنا رسول الله ﷺ فذكر الربا وعظم شأنه، فقال: إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وأربى الربا عرض الرجل المسلم».
«اترعوا الطسوس وخالفوا المجوس».
«أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس؟. اذكروه بما فيه يحذره الناس».
«كنا مع النبي ﷺ في قبة، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟. قلنا: نعم. قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر».
«يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف – أراه قال: تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي ﷺ: من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، و إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: ثلث أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: شطر أهل الجنة، فكبرنا».
«حدث رسول الله ﷺ نساءه ذات ليلة حديثا، فقالت امرأة منهن : يا رسول الله، كان الحديث حديث خرافة؟. فقال: أتدرين ما خرافة؟. إن خرافة كان رجلا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهن دهرا طويلا، ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة».
«يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو علمت أنك تبقى لم اختر على قربك. قال: عليك بالشام ثلاثا. فلما رأى النبي ﷺ كراهيته إياها قال: هل تدري ما يقول الله في الشام؟. إن الله يقول: يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي، أنت سوط نقمتي وسوط عذابي، أنت الذي لا تبقي ولا تذر، أنت الأندر وإليك عليك المحشر، ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة قلت: ما تحملون؟. قال: عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام. وبينا أنا نائم إذ رأيت الكتاب اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله قد تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور بين يدي حتى وضع بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره، فإن الله قد تكفل لي بالشام».