«ما قرأت في أذنه؟. قال: قرأت {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} [المؤمنون: 115] حتى فرغ من آخر السورة. فقال رسول الله ﷺ :«لو أن رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ما قرأت في أذنه؟. قال: قرأت {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} [المؤمنون: 115] حتى فرغ من آخر السورة. فقال رسول الله ﷺ :«لو أن رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال».
«كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حَزاوِرة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا».
«من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت».
«قرأ (النجم) فلما بلغ: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه “تلك الغرانيق العُلى وشفاعتهم تُرتجى” فلما بلغ آخرها سجد وسجد المسلمون والمشركون، فأنزل الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان} إلى قوله: {عذاب يوم عقيم} يوم بدر».
«إذا ختم العبدُ القرآنَ صلَّى عليه عند ختمِه ستونَ ألفَ مَلَكٍ».
«أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} فقالت: يا ابن أختي، هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، تُشرِكُه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يُقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن أن يَنكحوهن إلا أن يقسطوا لهن، ويَبْلُغوا لهن أعلى سُنتهن في الصداق، فأُمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سِواهن. قال عروة: قالت عائشة: وإن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية، فأنزل الله: {ويستفتونك في النساء} قالت عائشة: وقول الله تعالى في آية أخرى: {وترغبون أن تنكحوهن} رغبة أحدكم عن يتيمته، حين تكون قليلة المال والجمال، قالت: فنهوا أن ينكحوا عن من رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال».
«ينزل القرآن، فهو كلام الله عز وجل».
«لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي».
«البقرة سَنام القرآن وذُروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] من تحت العرش، فوُصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرؤوها على موتاكم».
«احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة حتى إنه ليتخلف عن الجنة، وإنه لمن أهلها».
«من قرأ {يس} في ليلة التماس وجه الله غفر له».
«من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها-يعني سورة الشمس- يوفّقه الله أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس».