عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ، وَالسَّحُورُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ، وَالسَّحُورُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مُؤْمِنُو أُمَّتِي شُهَدَاءُ. قَالَ: ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْجُلُوسُ مَعَ الْفُقَرَاءِ مِنَ التَّوَاضُعِ، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْجِهَادِ.
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْجَلَاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلَابُ النَّارِ.
عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ، وَأَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟. قَالَ: قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا. قَالَ: فَكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلَا يَقُولُ لِأَحَدٍ: نَاوِلْنِيهِ، حَتَّى يَنْزِلَ فَيَأْخُذَهُ.
عَنْ عَوْف بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ:
أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ غَيَّرَ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ أَحَدَ عَشَرَ حَرْفًا، قَالَ: كَانَتْ فِي الْبَقَرَةِ: (لَمْ يَتَسَنَّ وَانْظُرْ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾، وَكَانَتْ فِي الْمَائِدَةِ: (شَرِيعَةً وَمِنْهَاجًا)، فَغَيَّرَهَا: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾، وَكَانَتْ فِي يُونُسَ: (هُوَ الَّذِي يَنْشُرُكُمْ)، فَغَيَّرَهُ: ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾، وَكَانَتْ فِي يُوسُفَ: (أَنَا آتِيكُمْ بِتَأْوِيلِهِ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾، وَكَانَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) ثَلَاثَتُهُنَّ، فَجَعَلَ الْأُخْرَيَيْنِ: (اللَّهُ اللَّهُ)، وَكَانَ فِي الشُّعَرَاءِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ: (مِنَ الْمُخْرَجِينَ)، وَفِي قِصَّةِ لُوطٍ: (مِنَ الْمَرْجُومِينَ)، فَغَيَّرَ قِصَّةَ نُوحٍ: ﴿مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾، وَقِصَّةَ لُوطٍ: ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾، وَكَانَتْ فِي الزُّخْرُفِ: (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿مَعِيشَتَهُمْ﴾، وَكَانَتْ فِي الَّذِينَ كَفَرُوا: (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَسِنٍ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾، وَكَانَتْ فِي الْحَدِيدِ: (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَاتَّقَوْا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا﴾، وَكَانَتْ فِي إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ: (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ)، فَغَيَّرَهَا: ﴿بِضَنِينٍ﴾.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ:
مَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ.