عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
الْبَابُ الْأَوْسَطُ مِنَ الْجَنَّةِ مَفْتُوحٌ لِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ، فَمَنْ بَرَّهُمَا فُتِحَ لَهُ، وَمَنْ عَقَّهُمَا أُغْلِقَ دُونَهُ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
الْبَابُ الْأَوْسَطُ مِنَ الْجَنَّةِ مَفْتُوحٌ لِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ، فَمَنْ بَرَّهُمَا فُتِحَ لَهُ، وَمَنْ عَقَّهُمَا أُغْلِقَ دُونَهُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبٍ :
أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ؟. قَالَ: بَلَى، فَتَوَاعَدَا لَيْلَةَ قُبَّةٍ مِنْ قِبَابِ مُعَاوِيَةَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِمَا النَّاسُ فَمَا زَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَيْلَتَهُ أَجْمَعَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمْ يَرُدَّهُ كَعْبٌ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَسِيرُ فِي مَوْكِبِهِ إِذْ مَرَّ بِامْرَأَةٍ تَصِيحُ بِابْنِهَا يَا لَادِينَ فَوَقَفَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ: إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَظَاهِرٌ وَأَرْسَلَ إِلَى الْمَرْأَةِ فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا سَافَرَ وَلَهُ شَرِيكٌ، فَزَعَمَ شَرِيكُهُ أَنَّهُ مَاتَ، وَأَوْصَى إِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا أَنْ أُسَمِّيَهُ يَالَادِينَ فَأَرْسَلَ إِلَى الشَّرِيكِ، فَاعْتَرَفَ أَنَّهُ قَتَلَهُ؛ فَقَتَلَهُ سُلَيْمَانُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ. فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ. لِلِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ. فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ لِاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟. قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَى رَبَّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟. قَالَ: بَلَى، يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى لِي عَنْ بَرَكَتِكَ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبْعُ عِقَابٍ، أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ. قَالَ أَنَسٌ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا أَصْعَبُهَا، قَالَ: الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَعَلَّقَ الْمَظْلُومُونَ بِالظَّالِمِينَ.
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ :
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، ثُمَّ أَدْبَرَ فَاتَّبَعَهُ أَبِي، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى اللَّحَّامِينَ عِنْدَ دَارِ أَبِي كَثِيرٍ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَسْلُخُوا ذَبِيحَتَكُمْ حَتَّى تَمُوتَ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ، وَلَا تَحْتَكِرُوا.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ :
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلَتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَجِوَازٍ مِنَ الشَّيْطَانِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بَيْتٌ لَا صِبْيَانَ فِيهِ لَا بَرَكَةَ فِيهِ، وَبَيْتٌ لَا خَلَّ فِيهِ قَفَارٌ لِأَهْلِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
يَا عَائِشَةُ، بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ، يَا عَائِشَةُ، بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
بُنِيَ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى سَبْعٍ وَرَكْعَتَيْنِ.