«لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها».
«أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه. قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله أبدا».
«شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى، حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن، فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟. قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن».
«قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام؟. فقال النبي ﷺ: لا تلبسوا القميص، ولا السراويلات، ولا العمائم، ولا البرانس، إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فليلبس الخفين، وليقطع أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا الورس، ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين».
«كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس، فرأى رسول الله ﷺ اليتيمة فقال: آنت هيه؟. لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي فقالت أم سليم: ما لك يا بنية؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله ﷺ أن لا يكبر سني فالآن لا يكبر سني أبدا، أو قالت قرني. فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: ما لك يا أم سليم؟ فقالت: يا نبي الله أدعوت على يتيمتي؟ قال: وما ذاك يا أم سليم؟ قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها، ولا يكبر قرنها قال: فضحك رسول الله ﷺ: ثم قال: يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا، وزكاة، وقربة يقربه بها منه يوم القيامة».
«كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا: وتنقبت به. فنقول لها: رحمك الله! قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} هو الجلباب. قال: فتقول لنا: أي شئ بعد ذلك؟. فنقول: {وأن يستعففن خير لهن}، فتقول: هو إثبات الجلباب».
«رأت آمنة ابنة وهب أم النبي ﷺ في منامها يقال لها: إنك قد حملت بخير البرية وسيد العالمين، فإذا ولدته فسميه محمدا، فإن اسمه في التوراة حامد وفي الإنجيل أحمد، وعلقي عليه هذه التميمة. قالت: فانتبهت وعند رأسي صحيفة من ذهب مكتوب بها هذه النسخة: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، وكل خلق زائد، من نائم أو قاعد، عن السبيل عاند، على الفساد جاهد، يأخذ بالمراصد، من طرق الموارد أنهاهم عنه بالله العلي الأعلى، وأحفظه باليد العليا، والكف التي ترى يد الله فوق أيديهم وحجاب الله دون عاديهم، لا تضروه ولا تطروه في مقعد ولا منام، ولا مسير ولا مقام، أول الليل وآخره».
«من بلغه عن الله عز وجل شيء فيه فضل فأخذه إيمانا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله عز وجل ذلك، وإن لم يكن كذلك».
«من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرا، وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل عليه السلام على النبي ﷺ بالرسالة».
«خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة: أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة النصف من شعبان يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الفطر يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الأضحى يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة عاشوراء يقوم ليلها ويصوم نهارها».
«إنما سُمي شهر رمضان لأنه يرض فيه الذنوب رضا، وإنما سمي شوال لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة ذنبها، وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تشعب فيه، وإنما سمي رجب لأنه الملائكة ترجب فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل. وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يوم الفطر يوم الجوائز».
«كان رسول الله ﷺ يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له جُمدان فقال: سيروا هذا جُمدان سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟. قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات».