«إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثا من الموالي، هم أكرم العرب فَرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثا من الموالي، هم أكرم العرب فَرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين».
«خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم».
«بعث النبي ﷺ عتاب بن أسيد إلى أهل مكة، فقال: تدري إلى أين بعثتك؟. بعثتك إلى أهل الله. ثم قال: انههم عن أربع: عن بيع وسلف، وعن شرطين في بيع، وعن ربح ما لم يضمن، وعن بيع ما ليس عندك».
«أن أبا جهل مر برسول الله ﷺ عند الصفا، فآذاه وشتمه، ونال منه بعض ما يكره من العيب لدينه، والتضعيف لأمره؛ فلم يكلمه رسول الله ﷺ ومولاة لعبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة في مسكن لها تسمع ذلك، ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد2 من قريش عند الكعبة، فجلس معهم. فلم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه، راجعا من قنص يرميه ويخرج له، وكان إذا رجع من قنصه لم يصل إلى أهله حتى يطوف بالكعبة، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم، وكان أعز فتى في قريش، وأشد شكيمة. فلما مر بالمولاة، وقد رجع رسول الله ﷺ إلى بيته- قالت له: يا أبا عمارة، ولو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا من أبي الحكم بن هشام: وجده ههنا جالسا فآذاه وسبه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد ﷺ. فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله به من كرامته، فخرج يسعى ولم يقف على أحد، معدا لأبي جهل إذا لقيه أن يوقع به؛ فلما دخل المسجد نظهر إليه جالسا في القوم، فأقبل نحوه، حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها فشجه شجة منكرة، ثم قال: أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرد ذلك علي إن استطعت. فقامت رجال من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل؛ فقال أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني والله قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا، وتم حمزة رضي الله عنه على إسلامه، وعلى ما تابع عليه رسول الله ﷺ من قوله. فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله ﷺ قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه».
«أحب اللهو إلى الله إجراء الخيل والرمي بالنبل ولعبكم مع أزواجكم».
«الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله تعالى أنفعهم لعياله».
«أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها».
«هذا وائل بن حجر جاءكم، لم يجئكم رغبة ولا رهبة، جاء حبا لله ولرسوله. وبسط له رداءه، وأجلسه إلى جنبه، وضمه إليه، وأصعد به المنبر فخطب الناس فقال لأصحابه: ارفقوا به فإنه حديث عهد بالملك. فقلت: إن أهلي قد غلبوني على الذي لي، قال: أنا أعطيكه وأعطيك ضعفه. فقال لي رسول الله ﷺ: يا وائل بن حجر، إذا صليت فاجعل يديك حذاء أذنيك، والمرأة تجعل يديها حذاء ثدييها».
«مر على امرأتين تصليان فقال: إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل».
«أحب الأعمال إلى الله عز وجل من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما، أو كشف عنه كربا».
«أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث، وأبغض الأعمال إلى الله التحديف، قلنا يا رسول الله، وما سبحة الحديث؟. قال: القوم يتحدثون والرجل يسبح. قلنا: يا رسول الله، وما التحديف؟. قال: القوم يكونون بخير فيسألهم الجار والصاحب فيقولون: نحن بشر يشكون».
«إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم».