عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَقْبَلَهُ الرَّجُلُ فَصَافَحَهُ لَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ:
خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ، نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَأَدْرَكْنَاهُ، فَقَالَ: أَصَلَّيْتُمْ؟ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قال:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي فَقَالَ: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالَثُهُمَا الشَّيْطَانُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قال رسول الله ﷺ:
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ، مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
جَعَلَ اللهُ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي الرَّبْعَةِ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:
حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ، فَفَزِعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:
رَاحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ عَشِيَّةٍ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَخَذَتْهُ الرُّحَضَاءُ، يَعْنِي: عَرَقَ الْحُمَّى، يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ، يَعْنِي: اللُّؤْلُؤَ، ثُمَّ مَسَحَ جَبْهَتَهُ وَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْمَلْعُونَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَطْرَقَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَنْ لَعَنْتَ آنِفًا؟ فَقَالَ ﷺ: إِبْلِيسَ الْخَبِيثَ، عَدُوَّ اللَّهِ، دَخَلَ ذَنَبُهُ فِي دُبُرِهِ، فَبَاضَ سَبْعَ بَيْضَاتٍ، فَهُمْ أَوْلَادُهُ الْمُوَكَّلُونَ بِبَنِي آدَمَ: أَحَدُهُمْ: اسْمُهُ الْمُدْهِشُ، وُكِّلَ بِالْعُلَمَاءِ، يَرُدُّهُمْ إِلَى الْأَهْوَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ. وَالثَّانِي: اسْمُهُ حَدِيثٌ، وَهُوَ صَاحِبُ الصَّلَاةِ، فَيُنْسِيهِمُ الذِّكْرَ، وَيَعْبَثُ بِهِمْ بِالْحَصَى، وَيَطْرَحُ عَلَيْهِمُ التَّثَاؤُبَ وَالنُّعَاسَ، حَتَّى يَنَامَ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ نِمْتَ، فَيَقُولُ: لَمْ أَنَمْ، فَيَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ أَحَدُهُمْ مِنْ صَلَاتِهِ مَا لَهُ شَطْرُهَا، وَلَا رُبُعُهَا، وَلَا عُشْرُهَا، وَوِزْرُهَا أَكْثَرُ مِنْ أَجْرِهَا. وَالثَّالِثُ: اسْمُهُ الزَّلَبَنُونُ، وَهُوَ صَاحِبُ الْأَسْوَاقِ، يَأْمُرُهُمْ بِالتَّطْفِيفِ وَالْكَذِبِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ، وَالتَّحْلِيَةِ لِسِلَعِهِ، وَالْمِدْحَةِ لَهَا إِذَا بَاعَهَا، حَتَّى يُنَفِّقَهَا عَنْ نَفْسِهِ. وَالرَّابِعُ: اسْمُهُ بَتْرٌ، وَهُوَ صَاحِبُ قَدِّ الْجُيُوبِ، وَخَمْشِ الْوُجُوهِ، وَالدُّعَاءِ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ عِنْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ، حَتَّى يُحْبِطَ أَجْرَ صَاحِبِهَا. وَالْخَامِسُ: اسْمُهُ مَنْشُوطٌ، وَهُوَ صَاحِبُ أَخْبَارِ الْكَذِبِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْهَمْزِ، وَالْفَخْرِ، حَتَّى يُؤَثِّمَ الْعِبَادَ. وَالسَّادِسُ: اسْمُهُ وَاسِمٌ، وَهُوَ صَاحِبُ الزِّنَا، الَّذِي يَنْفُخُ فِي إِحْلِيلِ الرَّجُلِ وَعَجُزِ الْمَرْأَةِ، حَتَّى يَزْنِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ. وَالسَّابِعُ: اسْمُهُ الْأَعْوَرُ، وَهُوَ صَاحِبُ السَّرِقَةِ، يَقُولُ لِلسَّارِقِ: لِتَسُدَّ بِهَا فَاقَتَكَ، وَتَقْضِيَ بِهَا دَيْنَكَ، وَتَسْتُرَ بِهَا عَوْرَتَكَ، ثُمَّ تَتُوبَ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ رضي الله عنها:
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ؟. أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
جَزَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَنْكَبُوتَ عَنَّا خَيْرًا؛ فَإِنَّهَا نَسَجَتْ عَلَيَّ وَعَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي الْغَارِ، حَتَّى لَمْ يَرَنَا الْمُشْرِكُونَ وَلَمْ يَصِلُوا إِلَيْنَا.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا.