عَنِ المُنْتَجِعِ النَّجْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ:
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: تَسْأَلُنِي أَمْ أُخْبِرُكَ؟. قُلْتُ: أَخْبِرْنِي، قَالَ: جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَعَةِ رَحْمَةِ اللهِ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِي عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِي جَنْبِ عَفْوِي، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلًا الْعُقُوبَةَ، أَوْ كَانَتِ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأْنِي، لَعَجَّلْتُ لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي، وَلَوْ لَمْ أَرْحَمْ عِبَادِي إِلَّا مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيَّ، لَشَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ، وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ الْأَمْنَ لِمَا خَافُوا.